تقرير بحث السيد كمال الحيدري لشيخ علي العبادي
62
شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول )
خلاصة الفصل الأوّل * العلّة والمعلول من المسائل المقسّمة لموضوع الفلسفة ؛ لأنّها تقسّم الوجود إلى : وجود معلول ، ووجود علّة . * استدلّ المصنّف على إثبات أصل وجود العلّة والمعلول من خلال بيان أنّ هناك موجودات متساوية النسبة إلى الوجود والعدم ، تحتاج في وجودها إلى علّة خارجة عن ذاتها ، والمحتاج إلى الغير يسمّى معلولًا ، والّذي يتوقّف عليه المعلول في تحقّقه يسمّى علّة . * تستعمل كلمة « العلّة » - في اصطلاح الفلاسفة - في صورتين : إحداهما عامّة ، والأخرى خاصّة . أمّا المفهوم العام للعلّة ، فهو عبارة عن ذلك الموجود الذي يتوقّف عليه تحقّق موجود آخر ، وإن لم يكن وحده كافياً لتحقّقه . * والمفهوم الخاصّ للعلّة هو عبارة عن ذلك الموجود الذي يكفي وحده لتحقّق موجود آخر . * الأقوال في الأثر الذي تضعه العلّة ، ثلاثة : القول الأوّل : أنّ مجعول العلّة هو ماهيّة المعلول . القول الثاني : أنّ مجعول العلّة هو وجود المعلول ، أي : وجود الإنسان . القول الثالث : أنّ مجعول العلّة هو صيرورة ماهيّة المعلول موجودة . * الصحيح : أنّ مجعول العلّة هو وجود المعلول ، لا ماهيّته ، ولا الصيرورة . * النتائج المترتّبة على ما تقدّم : 1 . أنّ هناك علّة ومعلولًا .